فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 647

ص [389]

(تُفَرَّغُ في شيزى كَأَنَّ جِفانَها ** حِياضُ جِبىً مِنها مِلاءٌ وَنُصَّفُ)

(تَرى هَولَهُنَّ المُعتَفينَ كَأَنَّهُم ** عَلى صَنَمٍ في الجاهِلِيَّةِ عُكَّفُ)

(قُعودًا وَخَلفَ القاعِدينَ سُطورَهُم ** جُنوحٌ وَأَيديهِم جُموسٌ وَنُطَّفُ)

(وَما حُلَّ مِن جَهلٍ حُبى حُلَمائِنا ** وَلا قائِلٌ بِالعُرفِ فينا يُعَنَّفُ)

(وَما قامَ مِنّا قائِمٌ في نَدِيِّنا ** فَيَنطِقَ إِلّا بِالَّتي هِيَ أَعرَفُ)

(وَإِنّي لَمِن قَومٍ بِهِم تُتَّقى العِدى ** وَرَأبُ الثَأى وَالجانِبُ المُتَخَوِّفُ)

(وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُ ** إِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفوا)

(قَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَها ** يُثِجُّ العُروقَ الأَزأَنِيُّ المُثَقَّفُ)

(وَمَسروحَةً مِثلَ الجَرادِ يَسوقُها ** مُمَرٌّ قُواهُ وَالسَراءُ المُعَطَّفُ)

(فَأَصبَحَ في حَيثُ اِلتَقَينا شَريدُهُم ** طَليقٌ وَمَكتوفُ اليَدَينِ وَمُزعَفُ)

(وَكُنّا إِذا ما اِستَكرَهَ الضَيفُ بِالقِرى ** أَتَتهُ العَوالي وَهيَ بِالسُمِّ تَرعَفُ)

(وَلا نَستَجِمُّ الخَيلَ حَتّى نُعيدَها ** غَوانِمَ مِن أَعدائِنا وَهيَ زُحَّفُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت