فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 647

ص [390]

(كَذَلِكَ كانَت خَيلُنا مَرَّةً تُرى ** سِمانًا وَأَحيانًا تُقادُ فَتَعجَفُ)

(عَلَيهِنَّ مِنّا الناقِصونَ ذَحولَهُم ** فَهُنَّ بِأَعباءِ المَنِيَّةِ كُتَّفُ)

(مَداليقُ حَتّى تَأتِيَ الصارِخَ الَّذي ** دَعا وَهوَ بِالثَغرِ الَّذي هُوَ أَخوَفُ)

(وَكُنّا إِذا نامَت كُلَيبٌ عَنِ القِرى ** إِلى الضَيفِ نَمشي بِالعَبيطِ وَنَلحَفُ)

(وَقِدرٍ فَثَأنا غَليَها بَعدَما غَلَت ** وَأُخرى حَشَشنا بِالعَوالي تُؤَثَّفُ)

(وَكُلُّ قِرى الأَضيافِ نَقري مِنَ القَنا ** وَمُعتَبَطٍ فيهِ السَنامُ المُسَدَّفُ)

(وَلَو تَشرَبُ الكَلبى المَراضُ دِماءَنا ** شَفَتها وَذو الداءِ الَّذي هُوَ أَدنَفُ)

(مِنَ الفائِقِ المَحبوسِ عَنهُ لِسانُهُ ** يَفوقُ وَفيهِ المَيِّتُ المُتَكَنَّفُ)

(وَجَدنا أَعَزَّ الناسِ أَكثَرَهُم حَصىً ** وَأَكرَمَهُم مَن بِالمَكارِمِ يُعرَفُ)

(وَكِلتاهُما فينا إِلى حَيثُ تَلتَقي ** عَصائِبُ لاقى بَينَهُنَّ المُعَرَّفُ)

(مَنازيلُ عَن ظَهرِ القَليلِ كَثيرُنا ** إِذا ما دَعا في المَجلِسِ المُتَرَدِّفُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت