فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 647

ص [391]

(قَلَفنا الحَصى عَنهُ الَّذي فَوقَ ظَهرِهِ ** بِأَحلامِ جُهّالٍ إِذا ما تَغَضَّفوا)

(عَلى سَورَةٍ حَتّى كَأَنَّ عَزيزَها ** تَرامى بِهِ مِن بَينِ نيقَينِ نَفنَفُ)

(وَجَهلٍ بِحِلمٍ قَد دَفَعنا جُنونَهُ ** وَما كانَ لَولا حِلمُنا يَتَزَحلَفُ)

(رَجَحنا بِهِم حَتّى اِستَثابوا حُلومَهُم ** بِنا بَعدَما كادَ القَنا يَتَقَصَّفُ)

(وَمَدَّت بِأَيديها النِساءُ وَلَم يَكُن ** لِذي حَسَبٍ عَن قَومِهِ مُتَخَلَّفُ)

(كَفَيناهُمُ ما نابَهُم بِحُلومِنا ** وَأَموالِنا وَالقَومُ بِالنُبلِ دُلَّفُ)

(وَقَد أَرشَدوا الأَوتارَ أَفواقَ نَبلِهِم ** وَأَنيابُ نَوكاهُم مِنَ الحَردِ تَصرِفُ)

(فَما أَحَدٌ في الناسِ يَعدِلُ دَرأَنا ** بِعِزٍّ وَلا عِزٌّ لَهُ حينَ نَجنَفُ)

(تَثاقَلُ أَركانٌ عَلَيهِ ثَقيلَةٌ ** كَأَركانِ سَلمى أَو أَعَزُّ وَأَكثَفُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت