ص [391]
(قَلَفنا الحَصى عَنهُ الَّذي فَوقَ ظَهرِهِ ** بِأَحلامِ جُهّالٍ إِذا ما تَغَضَّفوا)
(عَلى سَورَةٍ حَتّى كَأَنَّ عَزيزَها ** تَرامى بِهِ مِن بَينِ نيقَينِ نَفنَفُ)
(وَجَهلٍ بِحِلمٍ قَد دَفَعنا جُنونَهُ ** وَما كانَ لَولا حِلمُنا يَتَزَحلَفُ)
(رَجَحنا بِهِم حَتّى اِستَثابوا حُلومَهُم ** بِنا بَعدَما كادَ القَنا يَتَقَصَّفُ)
(وَمَدَّت بِأَيديها النِساءُ وَلَم يَكُن ** لِذي حَسَبٍ عَن قَومِهِ مُتَخَلَّفُ)
(كَفَيناهُمُ ما نابَهُم بِحُلومِنا ** وَأَموالِنا وَالقَومُ بِالنُبلِ دُلَّفُ)
(وَقَد أَرشَدوا الأَوتارَ أَفواقَ نَبلِهِم ** وَأَنيابُ نَوكاهُم مِنَ الحَردِ تَصرِفُ)
(فَما أَحَدٌ في الناسِ يَعدِلُ دَرأَنا ** بِعِزٍّ وَلا عِزٌّ لَهُ حينَ نَجنَفُ)
(تَثاقَلُ أَركانٌ عَلَيهِ ثَقيلَةٌ ** كَأَركانِ سَلمى أَو أَعَزُّ وَأَكثَفُ)