فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 647

ص [437]

(سَقاهُ الكَرى الإِدلاجُ حَتّى أَمالَهُ ** عَنِ الرَحلِ عَينًا رَأسُهُ وَمَفاصِلُه)

(وَنادَيتُ مَغلوبينَ هَل مِن مُعاوِنٍ ** عَلى مَيِّتٍ يَدنو مِنَ الأَرضِ مائِلُه)

(فَما رَفَعَ العَينَينِ حَتّى أَقامَهُ ** وَعيدي كَأَنّي بِالسِلاحِ أُقاتِلُه)

(أَقَمتُ لَهُ المَيلَ الَّذي في نُخاعِهِ ** بِتَفدِيَتي وَاللَيلُ داجٍ غَياطِلُه)

(قَدِ اِستَبطَأَت مِنّي نَوارُ صَريمَتي ** وَقَد كانَ هَمّي يَنفُذُ القَلبَ داخِلُه)

(رَأَت أَينُقًا عَرّيتُ عامًا ظُهورُها ** وَما كانَ هَمّي تَستَريحُ رَواحِلُه)

(حَراجيجُ لَم يَترُك لَهُنَّ بَقِيَّةً ** غُدُوُّ نَهارٍ دايِمٍ وَأَصايِلُه)

(يُقاتِلنَ عَن أَصلابِ لاصِقَةِ الذُرى ** مِنَ الطَيرِ غِربانًا عَلَيها نَوازِلُه)

(فَإِن تَصحَبينا يا نَوارُ تُناصِفي ** صَلاتَكِ في فَيفٍ تَكُرُّ حَواجِلُه)

(مَواقِعَ أَطلاحٍ عَلى رُكَباتِها ** أُنيخَت وَلَونُ الصُبحِ وَردٌ شَواكِلُه)

(وَتَختَمِري عَجلى عَلى ظَهرِ رَسلَةٍ ** لَها ثَبَجٌ عاري المَعَدَّينِ كاهِلُه)

(وَما طَمِعَت بِالأَرضِ رائِحَةً بِنا ** إِلى الغَدِ حَتّى يَنقُلَ الظِلَّ ناقِلُه)

(تَسومُ المَطايا الضَيمَ يَحفِدنَ خَلفَها ** إِذا زاحَمَ الأَحقابَ بِالغَرضِ جائِلُه)

(وَلَمّا رَأَت ما كانَ يَأوي وَرائَها ** وَقُدّامَها قَد أَمعَرَتهُ هَزايِلُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت