ص [463]
(وَكَأَنَّ طَعمَ رُضابِ فيها إِذ بَدَت ** بَرَدٌ بِفَرعِ بَشامَةٍ مَصقولِ)
(وَلَقَد دَنَت لي في التَخَلُّبِ إِذ دَنَت ** مِنها بِلا بَخَلٍ وَلا مَبذولِ)
(وَلَقَد نَمَت بِكَ لِلمَعَلّى سورَةً ** رَفَعَت بِناءَكَ في أَشَمَّ طَويلِ)
(وَلَقَد بَنى لَكُمُ المُعَلّى بَيتَكُم ** في فَرعِ رابِيَةٍ بِغَيرِ مَسيلِ)
(إِنّي بِذِمَّةِ مالِكٍ وَبِمُنذِرٍ ** بِأَلاكَ مُحتَرِسٌ لِكُلِّ مَحولِ)
(وَإِذا حُمِلتُ إِلى الصَلاةِ كَأَنَّني ** عِبءٌ يَميلُ بِعِدلِهِ المَعدولِ)
(يَمشي الرِجالُ بِهِ عَلى أَيديهِمِ ** لِلَّهِ دَرُّ مُقَيَّدٍ مُحمولِ)
(إِنَّ القِرى سُجِنَت مَعي نيرانُهُ ** عَن كُلِّ نازِلِ جَنبَةٍ وَدَخيلِ)
(قَد كُنتُ أُطعِمُهُنَّ كُلَّ سَمينَةٍ ** لِلطارِقينَ بَأَسرَعِ التَعجيلِ)
(وَلَقَد نَهَضنَ مِنَ العِراقِ بِلُقَّحٍ ** قَد أوثِقَت حَلَقاتُهُنَّ وَحولِ)
(يَعدونَ حينَ دُفِعنَ لَمّا أَوضَعوا ** بِخَشاشِ عادِيَةٍ وَكُلِّ جَديلِ)
(إِنّي حَلَفتُ بِصارِعٍ لِاِبنٍ لَهُ ** إِسحاقَ فَوقَ جَبينِهِ المَتلولِ)
(وَلَقَد حَلَفتُ بِمُقبِلينَ إِلى مِنىً ** جاؤوا عَصائِبَ فَوقَ كُلِّ سَبيلِ)
(شُعثِ الرُؤوسِ مُلَبَّدينَ رَمَت بِهِم ** أَنقاءُ كُلِّ تَنوفَةٍ وَهُجولِ)
(أَن قَد مَضَت لي مِنكَ حُسنُ صَنيعَةٍ ** وَالراقِصاتِ بِنُمرُقٍ وَشَليلِ)