فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 647

ص [463]

(وَكَأَنَّ طَعمَ رُضابِ فيها إِذ بَدَت ** بَرَدٌ بِفَرعِ بَشامَةٍ مَصقولِ)

(وَلَقَد دَنَت لي في التَخَلُّبِ إِذ دَنَت ** مِنها بِلا بَخَلٍ وَلا مَبذولِ)

(وَلَقَد نَمَت بِكَ لِلمَعَلّى سورَةً ** رَفَعَت بِناءَكَ في أَشَمَّ طَويلِ)

(وَلَقَد بَنى لَكُمُ المُعَلّى بَيتَكُم ** في فَرعِ رابِيَةٍ بِغَيرِ مَسيلِ)

(إِنّي بِذِمَّةِ مالِكٍ وَبِمُنذِرٍ ** بِأَلاكَ مُحتَرِسٌ لِكُلِّ مَحولِ)

(وَإِذا حُمِلتُ إِلى الصَلاةِ كَأَنَّني ** عِبءٌ يَميلُ بِعِدلِهِ المَعدولِ)

(يَمشي الرِجالُ بِهِ عَلى أَيديهِمِ ** لِلَّهِ دَرُّ مُقَيَّدٍ مُحمولِ)

(إِنَّ القِرى سُجِنَت مَعي نيرانُهُ ** عَن كُلِّ نازِلِ جَنبَةٍ وَدَخيلِ)

(قَد كُنتُ أُطعِمُهُنَّ كُلَّ سَمينَةٍ ** لِلطارِقينَ بَأَسرَعِ التَعجيلِ)

(وَلَقَد نَهَضنَ مِنَ العِراقِ بِلُقَّحٍ ** قَد أوثِقَت حَلَقاتُهُنَّ وَحولِ)

(يَعدونَ حينَ دُفِعنَ لَمّا أَوضَعوا ** بِخَشاشِ عادِيَةٍ وَكُلِّ جَديلِ)

(إِنّي حَلَفتُ بِصارِعٍ لِاِبنٍ لَهُ ** إِسحاقَ فَوقَ جَبينِهِ المَتلولِ)

(وَلَقَد حَلَفتُ بِمُقبِلينَ إِلى مِنىً ** جاؤوا عَصائِبَ فَوقَ كُلِّ سَبيلِ)

(شُعثِ الرُؤوسِ مُلَبَّدينَ رَمَت بِهِم ** أَنقاءُ كُلِّ تَنوفَةٍ وَهُجولِ)

(أَن قَد مَضَت لي مِنكَ حُسنُ صَنيعَةٍ ** وَالراقِصاتِ بِنُمرُقٍ وَشَليلِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت