ص [464]
(يا مالِ هَل لَكَ في أَسيرٍ قَد أَتَت ** تِسعونَ فَوقَ يَدَيهِ غَيرَ قَليلِ)
(فَتَجُزَّ ناصِيَتي وَتُفرِجَ كُربَتي ** عَنّي وَتُطلِقَ لي يَداكَ كُبولي)
(يا مالِ هَل أَنا مُهلِكي ما لَم أَقُل ** وَلِيُعرَفَنَّ مِنَ القَصائِدَ قيلي)
(إِنَّ اِبنَ جَبّارَي رَبيعَةَ مالِكًا ** لِلَّهِ سَيفُ صَنيعَةٍ مُسلولِ)
(ما زالَ في آلِ المُعَلّى قَبلَهُ ** سَيفٌ لِكُلِّ خَليفَةٍ وَرَسولِ)
(وَلَقَد وَرِثتَ بِمُنذِرٍ وَبِمالِكٍ ** مَلَكَي رَبيعَةَ رَأسِ كُلِّ خَليلِ)
(لا تَأخُذَنَّ عَلَيَّ قَولَ مُحَدِّثٍ ** ضَغِنٍ عَلى وَتَرٍ بِهِ مَتبولِ)
(وَالخَيلُ تَعرِفُ مِن جَذيمَةَ أَنَّها ** تَعدو بِكُلِّ سَمَيدَعٍ بُهلولِ)
(جاراتُهُم يَعلَمنَ حَقًّا أَنَّهُم ** فِتيانُ يَومِ كَريهَةٍ مَشمولِ)
(المُطعِمونَ إِذا الصَبا بَرَدَت لَهُم ** وَالطاعِنونَ نُحورَ كُلِّ قَبيلِ)
(وَكَأَنَّ جارَ بَني المُعَلّى مُشرِفٌ ** مِن رَأسِ رَهوَةَ فَوقَ أُمِّ وُعولِ)
(اِسقوا فَقَد مَلَأَ المُعَلّى حَوضَكُم ** بِذَنوبِ مُلتَهِمِ الذِنابِ سَجيلِ)
(وَلَقَد أُمِرتَ إِذا أَتاكَ مُحَدِّثٌ ** بِعَضيهَةٍ بِبَيانِ غَيرِ جَهولِ)