ص [491]
(وَإِذا الرَبائِعُ جاءَني دُفّاعُها ** مَوجًا كَأَنَّهُمُ الجَرادُ المُرسَلُ)
(هَذا وَفي عَدَوِيَّتي جُرثومَةٌ ** صَعبٌ مَناكِبُها نِيافٌ عَيطَلُ)
(وَإِذا البَراجِمُ بِالقُرومِ تَخاطَروا ** حَولي بِأَغلَبَ عِزَّهُ لا يُنزَلُ)
(وَإِذا بَذَختُ وَرايَتي يَمشي بِها ** سُفيانُ أَو عُدسُ الفَعالِ وَجَندَلُ)
(الأَكثَرونَ إِذا يُعَدُّ حَصاهُمُ ** وَالأَكرَمونَ إِذا يُعَدُّ الأَوَّلُ)
(وَزَحَلتَ عَن عَتَبِ الطَريقِ وَلَم تَجِد ** قَدَماكَ حَيثُ تَقومُ سُدَّ المَنقَلُ)
(إِنَّ الزِحامَ لِغَيرِكُم فَتَحَيَّنوا ** وِردَ العَشِيِّ إِلَيهِ يَخلو المَنهَلُ)
(حُلَلُ المُلوكِ لِباسُنا في أَهلِنا ** وَالسابِغاتِ إِلى الوَغى نَتَسَربَلُ)
(أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً ** وَتَخالُنا جِنًّا إِذا ما نَجهَلُ)
(فَاِدفَع بِكَفِّكَ إِن أَرَدتَ بِناءَنا ** ثَهلانَ ذا الهَضَباتِ هَل يَتَحَلحَلُ)
(وَأَنا اِبنُ حَنظَلَةَ الأَغَرُّ وَإِنَّني ** في آلِ ضَبَّةَ لَلمُعَمُّ المُخوَلُ)
(فَرعانِ قَد بَلَغَ السَماءَ ذُراهُما ** وَإِلَيهِما مِن كُلِّ خَوفٍ يُعقَلُ)
(فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِم ** أَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُ)
(زَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُ ** وَأَبو قَبيصَةَ وَالرَئيسُ الأَوَّلُ)