ص [492]
(أَوصى عَشِيَّةَ حينَ فارَقَ رَهطَهُ ** عِندَ الشَهادَةِ وَالصَفيحَةِ دَغفَلُ)
(إِنَّ اِبنَ ضَبَّةَ كانَ خَيرًا والِدًا ** وَأَتَمُّ في حَسَبِ الكِرامِ وَأَفضَلُ)
(مِمَّن يَكونُ بَني كُلَيبٍ رَهطَهُ ** أَو مَن يَكونُ إِلَيهِمُ يَتَخَوَّلُ)
(وَهُمُ عَلى اِبنِ مُزَيقِياءَ تَنازَلوا ** وَالخَيلُ بَينَ عَجاجَتَيها القَسطَلُ)
(وَهُمُ الَّذينَ عَلى الأَميلِ تَدارَكوا ** نَعَمًا يُشَلُّ إِلى الرَئيسِ وَيُعكَلُ)
(وَمُحَرِّقًا صَفَدوا إِلَيهِ يَمينَهُ ** بِصِفادِ مُقتَسَرٍ أَخوهُ مُكَبَّلُ)
(مَلِكانِ يَومَ بَزاخَةٍ قَتَلوهُما ** وَكُلاهُما تاجٌ عَلَيهِ مُكَلَّلُ)
(وَهُمُ الَّذينَ عَلَوا عُمارَةَ ضَربَةً ** فَوهاءَ فَوقَ شُؤونِهِ لا توصَلُ)
(وَهُمُ إِذا اِقتَسَمَ الأَكابِرُ رَدَّهُم ** وافٍ لِضَبَّةَ وَالرِكابُ تُشَلَّلُ)
(جارٌ إِذا غَدَرَ اللِئامُ وَفى بِهِ ** حَسَبٌ وَدَعوَةُ ماجِدٍ لا يُخذَلُ)
(وَعَشِيَّةَ الجَمَلِ المُجَلَّلِ ضارَبوا ** ضَربًا شُؤونَ فِراشِهِ تَتَزَيَّلُ)
(يا اِبنَ المَراغَةِ أَينَ خالُكَ إِنَّني ** خالي حُبَيشٌ ذو الفَعالِ الأَفضَلُ)
(خالي الَّذي غَصَبَ المُلوكَ نُفوسَهُم ** وَإِلَيهِ كانَ حِباءُ جَفنَةَ يُنقَلُ)