ص [493]
(إِنّا لَنَضرِبُ رَأسَ كُلَّ قَبيلَةٍ ** وَأَبوكَ خَلفَ أَتانِهِ يَتَقَمَّلُ)
(وَشُغِلتَ عَن حَسَبِ الكِرامِ وَما بَنَوا ** إِنَّ اللَئيمَ عَنِ المَكارِمِ يُشغَلُ)
(إِنَّ الَّتي فُقِأَت بِها أَبصارُكُم ** وَهِيَ الَّتي دَمَغَت أَباكَ الفَيصَلُ)
(وَهَبَ القَصائِدَ لي النَوابِغَ إِذ مَضَوا ** وَأَبو يَزيدَ وَذو القُروحِ وَجَروَلُ)
(وَالفَحلُ عَلقَمَةُ الَّذي كانَت لَهُ ** حُلَلُ المُلوكِ كَلامُهُ لا يُنحَلُ)
(وَأَخو بَني قَيسٍ وَهُنَّ قَتَلنَهُ ** وَمُهَلهِلُ الشُعَراءِ ذاكَ الأَوَّلُ)
(وَالأَعشَيانِ كِلاهُما وَمُرَقِّشٌ ** وَأَخو قُضاعَةَ قَولُهُ يُتَمَثَّلُ)
(وَأَخو بَني أَسَدٍ عُبَيدٌ إِذ مَضى ** وَأَبو دُؤادٍ ةَولُهُ يُتَنَحَّلُ)
(وَاِبنا أَبي سُلمى زُهَيرٌ وَاِبنُهُ ** وَاِبنُ الفُرَيعَةِ حينَ جَدَّ المِقوَلُ)
(وَالجَعفَرِيُّ وَكانَ بِشرٌ قَبلَهُ ** لي مِن قَصائِدِهِ الكِتابُ المُجمَلُ)
(وَلَقَد وَرِثتُ لِآلِ أَوسٍ مَنطِقًا ** كَالسُمِّ خالَطَ جانِبَيهِ الحَنظَلُ)