ص [496]
(إِنّي كَذاكَ إِذا هَجَوتُ قَبيلَةً ** جَدَّعتُهُم بِعَوارِمِ الأَمثالِ)
(أَبَنو كُلَيبٍ مِثلُ آلِ مُجاشِعٍ ** أَم هَل أَبوكَ مُدَعدِعًا كَعِقالِ)
(دَعدِع بِأَعنَقِكَ التَوائِمَ إِنَّني ** في باذِخٍ يا اِبنَ المَراغَةِ عالي)
(وَاِبنُ المَراغَةِ قَد تَحَوَّلَ راهِبًا ** مُتَبَرنِسًا لِتَمَسكُنٍ وَسُؤالِ)
(وَمُكَبَّلٍ تَرَكَ الحَديدُ بِساقِهِ ** أَثَرًا مِنَ الرَسَفانِ في الأَحجالِ)
(وَفَدَت عَلَيهِ شُيوخُ آلِ مُجاشِعٍ ** مِنهُم بِكُلِّ مُسامِحٍ مِفضالِ)
(فَفَدَوهِ لا لِثَوابِهِ وَلَقَد يُرى ** بِيَمينِهِ نَدَبٌ مِنَ الأَغلالِ)
(ما كانَ يَلبَسُ تاجَ آلِ مُحَرِّقٍ ** إِلّا هُمُ وَمُقاوِلُ الأَقوالِ)
(كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم ** لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ)
(وَلَئِن سَأَلتَ بَني سُلَيمٍ أَيُّنا ** أَدنى لِكُلِّ أَرومَةٍ وَفَعالِ)
(لِيُنَبِّأَنَّكَ رَهطُ مَعنٍ فَأتِهِم ** بِالعِلمِ وَالأَنِفونَ مِن سَمّالِ)
(إِنَّ السَماءَ لَنا عَلَيكَ نُجومُها ** وَالشَمسُ مُشرِقَةٌ وَكُلُّ هِلالِ)
(وَلَنا مَعاقِلُ كُلَّ أَعيَطَ باذِخٍ ** صَعبٍ وَكُلُّ مَباءَةٍ مِحلالِ)
(إِنَّ اِبنَ أُختِ بَني كُلَيبٍ خالُهُ ** يَومَ التَفاضُلِ أَلأَمُ الأَخوالِ)
(بَعلُ الغَريبَةِ مِن كُلَيبٍ مُمسِكٌ ** مِنها بِلا حَسَبٍ وَلا بِجِمالِ)