فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 647

ص [505]

(أَحارِثُ داري مَرَّتَينِ هَدَمتَها ** وَكُنتَ اِبنُ أُختٍ لا تُخافُ غَوائِلُه)

(وَأَنتَ اِمرُؤٌ بَطحاءُ مَكَّةَ لَم يَزَل ** بِها مِنكُمُ مُعطي الجَزيلِ وَفاعِلُه)

(فَقُلنا لَهُ لا تُشمِتَنَّ عَدُوَّنا ** وَلا تَنسَ مِن أَصحابِنا مَن نُواصِلُه)

(فَقَبلَكَ ما أَعيَيتُ كاسِرَ عَينِهِ ** زِيادًا فَلَم تَقدِر عَلَيَّ حَبائِلُه)

(فَأَقسَمتُ لا آتيهِ سَبعينَ حِجَّةً ** وَلَو نُشِرَت عَينُ القُباعِ وَكاهِلُه)

(فَما كانَ شَيءٌ كانَ مِمّا نُجِنَّهُ ** مِنَ الغِشِّ إِلّا قَد أَبانَت شَواكِلُه)

(وَقُلتُ لَهُم صَبرًا كُلَيبُ فَإِنَّهُ ** مَقامُ كِظاظٍ لا تَتِمَّ حَوامِلُه)

(فَإِن تَهدِموا داري فَإِنَّ أَرومَتي ** لَها حَسَبٌ لا اِبنَ المَراغَةِ نائِلُه)

(أَبي حَسَبٌ عَودٌ رَفيعٌ وَصَخرَةٌ ** إِذا قُرِعَت لَم تَستَطِعها مَعاوِلُه)

(تَصاغَرتَ يا اِبنَ الكَلبِ لَمّا رَأَيتَني ** مَعَ الشَمسِ في صَعبٍ عَزيزٍ مَعاقِلُه)

(وَقَد مُنِيَت مِنّي كُلَيبٌ بِضَيغَمٍ ** ثَقيلٍ عَلى الحُبلى جَريرٍ كَلاكِلُه)

(شَتيمُ المُحَيّا لا يُخاتِلُ قِرنَهُ ** وَلَكِنَّهُ بِالصَحصَحانِ يُنازِلُه)

(هِزَبرٌ هَريتُ الشَدقِ رِئبالُ غابَةٍ ** إِذا سارَ عَزَّتهُ يَداهُ وَكاهِلُه)

(عَزيزٌ مِنَ اللائي يُنازِلُ قِرنَهُ ** وَقَد ثَكِلَتهُ أُمُّهُ مَن يُنازِلُه)

(وَإِنَّ كُلَيبًا إِذ أَتَتني بِعَبدِها ** كَمَن غَرَّهُ حَتّى رَأى المَوتَ باطِلُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت