فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 647

ص [614]

(هُمُ طَلَبوها بِالسُيوفِ وَبِالقَنا ** وَجُردٍ شَجٍ أَفواهُها بِالشَكائِمِ)

(تُقادُ وَما رُدَّت إِذا ما تَوَهَّسَت ** إِلى البَأسِ بِالمُستَبسِلينَ الضَراغِمِ)

(كَأَنَّكَ لَم تَسمَع تَميمَن إِذا دَعَت ** تَميمُن وَلَم تَسمَع بِيَومِ اِبنِ خازِمِ)

(وَقَبلَكَ عَجَّلنا اِبنَ عَجلى حِمامَهُ ** بِأَسيافِنا يَصدَعنَ هامَ الجَماجِمِ)

(وَما لَقِيَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ وَقعَةً ** وَلا حَرَّ يَومٍ مِثلَ يَومِ الأَراقِمِ)

(عَشِيَّةَ لاقى اِبنُ الحُبابُ حِسابَهُ ** بِسِنجارَ أَنضاءَ السُيوفِ الصَوارِمِ)

(نَبَحتَ لِقَيسٍ نَبحَةً لَم تَدَع لَها ** أُنوفَن وَمَرَّت طَيرُها بِالأَشائِمِ)

(نَدِمتَ عَلى العِصيانِ لَمّا رَأَيتَنا ** كَأَنّا ذُرى الأَطوادِ ذاتِ المَخارِمِ)

(عَلى طاعَةٍ لَو أَنَّ أَجبالَ طَيِّئٍ ** عَمَدنَ لَها وَالهَضبَ هَضبَ التَهائِمِ)

(لِيَنقُلنَها لَم يَستَطِعنَ الَّذي رَسا ** لَها عِندَ عالٍ فَوقَ سَبعينَ دائِمِ)

(وَأَلقَيتَ مِن كَفَّيكَ حَبلَ جَماعَةٍ ** وَطاعَةَ مَهدِيٍّ خَديدِ النَقائِمِ)

(فَإِن تَكُ قَيسٌ في قُتَيبَةَ أُغضِبَت ** فَلا عَطَسَت إِلّا بِأَجدَعَ راغِمِ)

(وَما كانَ إِلّا باهِلِيًّا مُجَدَّعًا ** طَغى فَسَقَيناهُ بِكَأسِ اِبنِ خازِمِ)

(لَقَد شَهِدَت قَيسٌ فَما كانَ نَصرُها ** قُتَيبَةَ إِلّا عَضَّها بِالأَباهِمِ)

(فَإِن تَقعُدوا تَقعُد لِئامٌ أَذِلَّةٌ ** وَإِن عُدتُمُ عُدنا بِبيضٍ صَوارِمِ)

(أَتَغضَبُ أَن أُذنا قُتَيبَةَ حُزَّتا ** جِهارَن وَلَم تَغضَب لِيَومِ اِبنِ خازِمِ)

(وَما مِنهُما إِلّا بَعَثنا بِرَأسِهِ ** إِلى الشَأمِ فَوقَ الشاحِجاتِ الرَواسِمِ)

(تَذَبذَبُ في المِخلاةِ تَحتَ بُطونِها ** مُحَذَّفَةَ الرَذنابِ جُلحَ المَقادِمِ)

(سَتَعلَمُ أَيُّ الوَدِيَينِ لَهُ الثَرى ** قَديمَن وَأَولى بِالبُحورِ الخَضارِمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت