ص [95]
(وَلَكِن قَد وَرِثتَ بَني كُلَيبٍ ** حَظائِرَها الخَبيثَةَ وَالزِرابا)
(وَمَن يَختَر هَوازِنَ ثُمَّ يَختَر ** نُمَيرًا يَختَرِ الحَسَبَ اللُبابا)
(وَيُمسِك مِن ذُراها بِالنَواصي ** وَخَيرَ فَوارِسٍ عُلِموا نِصابا)
(هُمُ ضَرَبوا الصَنائِعَ وَاِستَباحوا ** بِمَذحِجَ يَومَ ذي كَلَعٍ ضِرابا)
(وَإِنَّكَ قَد تَرَكتَ بَني كُلَيبٍ ** لِكُلِّ مُناضِلٍ غَرَضًا مُصابا)
(كُلَيبٌ دِمنَةٌ خَبُثَت وَقَلَّت ** أَبى الآبي بِها إِلّا سِبابا)
(وَتَحسِبُ مِن مَلائِمِها كُلَيبٍ ** عَلَيها الناسُ كُلَّهُمُ غِضابا)
(فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍ ** عَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا)
(بِثَديِ اللُؤمِ أُرضِعَ لِلمَخازي ** وَأَورَثَكَ المَلائِمَ حينَ شابا)
(وَهَل شَيءٌ يَكونُ أَذَلَّ بَيتًا ** مِنَ اليَربوعِ يَحتَفِرُ التُرابا)
(لَقَد تَرَكَ الهُذَيلُ لَكُم قَديمًا ** مَخازِيَ لا يَبِتنَ عَلى إِرابا)
(سَما بِرِجالِ تَغلِبَ مِن بَعيدٍ ** يَقودونَ المُسَوَّمَةَ العِرابا)