ص [101]
(وَإِنَّكَ واجِدٌ دوني صَعودًا ** جَراثيمَ الأَقارِعِ وَالحُتاتِ)
(وَلَستَ بِنائِلٍ بَبَني كُلَيبٍ ** أُرومَتَنا إِلى يَومِ المَماتِ)
(وَجَدتِ لِدارِمٍ قَومي بُيوتًا ** عَلى بُنيانِ قَومِكَ قاهِراتِ)
(دُعِمنَ بِحاجِبٍ وَاِبنَي عِقالٍ ** وَبِالقَعقاعِ تَيّارِ الفُراتِ)
(وَصَعصَعَةَ المُجيرِ عَلى المَنايا ** بِذِمَّتِهِ وَفَكّاكِ العُناةِ)
(وَصاحِبِ صَوأَرٍ وَأَبي شُرَيحٍ ** وَسَلمى مِن دَعائِمَ ثابِتاتِ)
(بَناها الأَقرَعُ الباني المَعالي ** وَهَوذَةُ في شَوامِخَ باذِخاتِ)
(لَقيطٌ مِن دَعائِمِها وَمِنهُم ** زُرارَةُ ذو النَدى وَالمَكرُماتِ)
(وَبِالعَمرَينِ وَالضَمرَينِ نَبني ** دَعائِمَ مَجدُهُنَّ مُشَيِّداتِ)