ص [102]
(دَعائِمُها أُلاكَ وَهُم بَنوها ** فَمَن مِثلُ الدَعائِمِ وَالبُناةِ)
(أُلاكَ لِدارِمٍ وَبَناتُ عَوفٍ ** لِخَيراتٍ وَأَكرَمِ أُمَّهاتِ)
(فَما لَكَ لا تَعُدُّ بَني كُلَيبٍ ** وَتَندُبُ غَيرُهُم بِالمَأثُراتِ)
(وَفَخرُكَ يا جَريرُ وَأَنتَ عَبدٌ ** لَغَيرَ أَبيكَ إِحدى المُنكَراتِ)
(تَعَنّى يا جَريرُ لِغَيرِ شَيءٍ ** وَقَد ذَهَبَ القَصائِدُ لِلرُواةِ)
(فَكَيفَ تَرُدُّ ما بِعُمانَ مِنها ** وَما بِجِبالَ مِصرَ مُشَهَّراتِ)
(غَلَبتُكَ بِالمُفَقِّئ وَالمُعَنّي ** وَبَيتِ المُحتَبي وَالخافِقاتِ)