فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 647

ص [253]

(يَظَلُّ إِلى أَن تَغرُبَ الشَمسُ قائِمًا ** تَشَمُّسَ حِرباءَ الصُوى حينَ أَظهَرا)

(يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ ** غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا)

(أَأَسقَيتَها وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدى ** كَأَنَّ بِجَنبَيهِ زَرابِيَّ عَبقَرا)

(فَلَمّا رَجَعنا لِلَّذي قُلتَ قائِظًا ** أَبَيتَ وَكانَت عِلَّةً وَتَعَذُّرا)

(فَلَمّا اِحتَضَرنا لِلجَوازِ وَقَوَّمَت ** عَلى الحَوضِ راموها مِنَ الشُربِ مُنكَرا)

(فَقالوا أَلا قَبرُ الهُذَيلِ مَجازُها ** فَقُلتُ لَهُم لَم تُصدِروا الأَمرَ مُصدِرا)

(أَتَشرَبُ أَسلابَ اِمرأً كانَ وَجهُهُ ** إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرا)

(كَذَبتُم وَآياتِ الهُدى لا تَذوقُهُ ** لَبوني وَإِن أَمسَت خَوامِسَ ضُمَّرا)

(أَنَفتُ لَهُ بِالسَيفِ لَمّا رَأَيتُها ** تَدُكُّ بِأَيديها الرَكِيَّ المُعَوَّرا)

(يَفُضُّ عَراقيبَ اللِقاحِ كَأَنَّهُ ** شِهابُ غَضًا شَيَّعتَهُ فَتَسَعَّرا)

(أَلَيسَ اِمرُؤٌ ضَيفًا وَقَد غابَ رَهطُهُ ** وَلَو سيمَ حَيًّا مِثلَ هَذا لَأَنكَرا)

(أَجادَت بِهِ مِن تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ ** حِصانٌ لِقَرمٍ مِن رَبيعَةَ أَزهَرا)

(فَمَن مُبلِغٌ فِتيانَ تَغلِبَ أَنَّني ** عَقَرتُ عَلى قَبرِ الهُذَيلِ لِيُذكَرا)

(وَرُحنا بِأُخرى ما أَجازوا وَبَرَّكَت ** عَلى الحَوضِ مِنها جِلَّةٌ لَن تُثَوَّرا)

(رَأَت ذائِدًا حُرًّا فَطَيَّرَ سَيفُهُ ** عَنِ الحَوضِ أولاها فَأَجلَينَ نُقَّرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت