فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 647

ص [318]

(عَجوزٌ تُصَلّي الخَمسَ عاذَت بِغالِبٍ ** فَلا وَالَّذي عاذَت بِهِ لا أُضيرُها)

(فَإِنّي عَلى إِشفاقِها مِن مَخافَتي ** وَإِن عَقَّها بي نافِعٌ لَمُجيرُها)

(وَلَم تَأتِ عيرٌ أَهلَها بِالَّذي أَتَت ** بِهِ جَعفَرًا يَومَ الهُضَيباتِ عيرُها)

(أَتَتهُم بِعيرٍ لَم تَكُن هِجَرِيَّةً ** وَلا حِنطَةَ الشَأمِ المَزيتِ خَميرُها)

(وَلَم تُرَ سَوّاقينَ عيرًا كَساقَةٍ ** يَسوقونَ أَعدالًا يَدِبُّ بَعيرُها)

(إِذا ذَكَرَت زَوجًا لَها جَعفَرِيَّةٌ ** وَمَصرَعَ قَتلى لَم تُقَتَّل ثُؤورُها)

(تَبَيَّنُ أَن لَم يَبقَ مِن آلِ جَعفَرٍ ** مُحامٍ وَلا دونَ النِساءِ غَيورُها)

(وَقَد أَنكَرَت أَزواجَها إِذ رَأَتهُمُ ** عُراةً نِساءٌ قَد أُحِرَّت صُدورُها)

(إِذا ذُكِرَت أَيّامُهُم يَومَ لَم يَقُم ** لِسَلَّةِ أَسيافِ الضَبابِ نَفيرُها)

(عَشِيَّةَ يَحدوهُم هُرَيمٌ كَأَنَّهُم ** رِئالُ نَعامٍ مُستَخَفٌّ نَفورُها)

(عَشِيَّةَ لاقَتهُم بِآجالِ جَعفَرٍ ** صَوارِمُ في أَيدي الضَبابِ ذُكورُها)

(كَأَنَّهُمُ لِلخَيلِ يَومَ لَقيتَهُم ** بِطِخفَةَ خِربانٌ عَلَتها صُقورُها)

(وَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَها ** بِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها)

(وَلا يَومَ بِريانٌ تُكَسِّعُ بِالقَنا ** وَلا النارَ لَو يُلقى عَلَيهِم سَعيرُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت