وَرَوى ابن عُيينةَ هذا الحديثَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن عِكْرِمةَ: أنَّ النبيَّ ﷺ اعْتَمرَ أرْبع عُمرٍ، ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن ابن عَبَّاسٍ.
٨٢٩ - حَدَّثَنَا بذلكَ سَعيدُ بن عبَد الرحمنِ المَخْزُمِيُّ، قَال: حَدَّثنا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن عِكْرِمةَ: أنَّ (٣) النبيَّ ﷺ، فَذَكر نَحْوَهُ (٤) .
= والجعرانة: بكسر الجيم وإسكانِ العين، وتخفيف الراءِ، قاله الأصمعي والشافعي والخطابي، وحكاه النووي عن أهل اللغة ومحققي المحدثين: وهي ما بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب، وبها قسم رسول الله ﷺ غنائم حنين.
(١) حديث أنس سلف برقم (٨٢٧) ، وحديث ابن عمر عند البخاري (١٧٧٤) ، ومسلم (١٢٥٥) ، وهو في "المسند" (٦١٢٦) .
(٢) في (أ) و (ب) وشرحي العراقي والمباركفوري: "حديث غريب"، والمثبت من سائر الأصول، و"تحفة الأشراف".
(٣) في (ظ) و (ب) و (س) والنسخة التي شرح عليها الحافظ العراقي: "عن".
(٤) أخرجه كذلك مرسلًا ابن سعد في "الطبقات" ٢/ ١٧٠ والبيهقي، ٥/ ١٢، وقال البيهقي بعد أن أورد الروايتين: قال أبو الحسن عليّ بن عبد العزيز: ليس أحد يقول في هذا الحديث: عن ابن عباس، إلا داود بن عبد الرحمن، وقال البخاري: داود بن عبد الرحمن صدوق، إلا أنه ربما يهم في الشيء.
وأخرجه ابن سعد ٢/ ١٧٠ عن سعيد بن جبير مرسلًا بلفظ: أن النبي ﷺ اعتمر في ذي القعدة، واعتمر عام صالح قريشًا في ذي القعدة، واعتمر مرجعه من الطائف في ذي القعدة من الجعرانة.