٤١٩٢ - حدَّثنا موسى بن عبد الرحمنِ الكِنديُّ، قال: حدَّثنا أبو يحيى الْحِمَّانيُّ، عن بُريْدِ بن عبد اللهِ بن أبي بُرْدةَ، عن أبي بُرْدةَ
عن أبي موسى، عن النبيِّ ﷺ، أنَّهُ قال: "يا أبا موسى لقد أُعْطيتَ مِزْمارًا من مَزامِيرِ آلِ داودَ" (٢) .
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سيار - وهو ابن حاتم العنزي -، وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - لكنه قد توبع.
وأخرجه أبو يعلى (٣٩٨٧) ، والحاكم ٣/ ٢٩١ - ٢٩٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٢٠٦، وهو في "المسند" (١٢٤٧٦) من طريق أبي النضر، عن أنس. وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
وله شاهد من حديث حارثة بن وهب عند البخاري (٤٩١٨) ، ومسلم (٢٨٥٣) ، وهو في "المسند" (١٨٧٢٨) ولفظه: "ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف مُتَضَعَّف، لو أقسم على الله لأَبرَّه، ألا أُخبركم بأهلِ النارِ؟ كل عُتُلٍّ جَوَّاظ مُسْتَكْبِر" وليس فيه: "منهم البراء بن مالك".
وقوله: "ذي طِمْرين": بكسر الطاء وسكون الميم وراء: الثوب الخلق.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٥٠٤٨) ، ومسلم (٧٩٣) (٢٣٦) ، وهو في "صحيح ابن حبان" (٧١٩٧) .
قوله: "أُعطيت مزمارًا من مزامير آل داود" قال النووي: المراد بالمزمار هنا: الصوت الحسن، وأصل الزمر الغناء، وآل داود: هو داود نفسه، وآل فلان قد يطلق على نفسه، وكان داود ﷺ حسن الصوت جدًّا.