وهكذا يقولُ اللَّيْثُ بن سَعْدٍ: عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سَعْدِ بن سِنَانٍ، عن أنَسِ بن مَالكٍ.
وَيقولُ عَمْرو بن الحارثِ وابن لَهِيعةَ: عن يَزيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سِنَانِ بن سَعْدٍ، عن أنَسِ بن مالك.
وَقَولُهُ: "المُعْتَدِي في الصَّدَقَةِ كَمَانِعِها" يَقولُ: على المعْتَدِي من الإثْم كَمَا على المَانعِ إذا مَنَعَ (١) .
(١) قال المناوي في شرح هذا الحديث: المعتدي في الصدقة بأن يعطيها غير مستحقها، أو لكون الآخذ بتواضع له أو يخدمه، أو يثني عليه، كمانعها في بقائها، أو في أنه لا ثواب له، لأنه لم يخرجها مخلصًا لله.
أو معناه: أن العامل المتعدي في الصدقة يأخذ أكثر مما يجب، والمانع الذي يمغ أداء الواجب، كلاهما في الوزر سواء.
(٢) صحيح، مجالد - وهو ابن سعيد - متابع وأخرجه مسلم (٩٨٩) وص ٧٥٧ (١٧٧) ، وأبو داود (١٥٨٩) ، وابن ماجه (١٨٠٢) ، والنسائي ٥/ ٣١، وهو في =