عن أبي هُريرةَ، قال: سُئِلَ رَسولُ اللهِ ﷺ: أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ، أوَ أيُّ الأعْمالِ خَيْرٌ؟ قال: "إيمَانٌ باللهِ وَرَسولهِ". قِيلَ: ثُمَّ أيُّ شَيْءٍ؟ قال: "الجِهَادُ سَنامُ العَملِ". قِيلَ: ثُمَّ أيُّ شَيْءٍ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: "ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ" (١) .
١٧٥٤ - حَدَّثَنا قُتيبةُ، حَدَّثَنا جَعْفرُ بن سُليْمان الضُّبَعيُّ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنِيِّ، عن أبي بكْرِ بن أبي موسى الأشْعَريِّ، قال:
سَمِعتُ أبي بِحَضْرةِ العَدُوِّ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ أبْوابَ الجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ"، فقال رَجُلٌ من القَوْمِ رَثُّ
(١) صحيح، وأخرجه البخاري (٢٦) ، ومسلم (٨٣) ، والنسائي ٥/ ١١٣ و ٦/ ١٩ و ٨/ ٩٣، وهو في "المسند" (٧٥١١) و (٧٥٩٠) ، وصححه ابن حبان (١٥٣) و (٤٥٩٧) .
(٢) وقع اسم هذا الباب في المطبوع: "باب ما ذُكر أن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف" ولم يرد في أصولنا الخطية منه إلا لفظة "باب".