أنَّ عائشةَ حَدَّثتْهُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لها: "إنَّ جِبْريلَ يُقْرِئُكِ السَّلامَ"، قالت: وعليه السَّلامُ ورَحْمةُ اللهِ وبَركاتُهُ (١) .
٢٨٨٩ - حدَّثنا عليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا قُرَّانُ بن تَمَّامٍ الأسَديُّ، عن أبي فَرْوةَ الرُّهاويِّ يَزِيدَ بن سِنانٍ، عن سُلَيْمِ بن عامرٍ
عن أبي أُمامةَ قال: قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلانِ يَلتقيانِ، أيُّهُما يَبدأُ بالسَّلامِ؟ فقال: "أَولاهُما باللهِ" (٢) .
(١) صحيح، وأخرجه البخاري (٣٢١٧) ، ومسلم (٢٤٤٧) ، وأبو داود (٥٢٣٢) ، وابن ماجه (٣٦٩٦) ، والنسائي ٧/ ٦٩ و ٦٩ - ٧٠. وهو في "المسند" (٢٤٢٨١) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٩٨) .
وسيأتي (٤٢١٩) و (٤٢٢٠) .
(٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن سنان الرهاوي.
وأخرجه أبو داود من طريق آخر صحيح برقم (٥١٩٧) بلفظ: "إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام". وهو في "المسند" (٢٢١٩٢) ولفظه: "من بدأ بالسلام، فهو أولى بالله ورسوله"، وانظر تمام كلامنا عليه في المسند.