متَقلِّدٌ السيفَ بينَ يَدَي رسولِ اللهِ ﷺ، قلتُ: ما شأنُ النَّاسِ؟ قالوا: يريدُ أن يَبْعَثَ عمرو بن العاصِ وَجْهًا، فذَكَرَ الحديثَ بطولِه نحوًا من حديثِ سفيانَ بن عُيَيْنةَ بمعناه. ويقالُ له: الحارثُ بن حَسَّانَ (١) .
٣٥٥٩ - حدَّثنا أبو هشامٍ الرِّفاعيُّ، قال: حدَّثنا محمَّدُ بنُ فُضَيلٍ، عن رِشْدينَ بن كُرَيْبٍ، عن أبيه
عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النّبيِّ ﷺ، قال: "إدبارُ النُّجومِ: الرَّكْعتانِ قبلَ الفجرِ، وإدبارُ السُّجودِ: الرَّكعتانِ بعد المغربِ" (٢) .
سألتُ محمَّدَ بنَ إسماعيلَ عن محمَّدٍ ورِشْدينَ ابنَي كُرَيْبٍ أيُّهُما أوْثَقُ؟ قال: مَا أقْرَبهُما، ومحمَّدٌ عِنديَ أرجَحُ.
وسألتُ عبدَ الله بنَ عبدِ الرَّحمنِ عن هذا؟ فقال: ما أقْرَبهُما، ورِشْدينُ بن كُرَيْبٍ أرْجَحُهُما عِندي، والقولُ عِنْدي ما قال أبو
(١) إسناده حسن، وأخرجه ابن ماجه (٢٨١٦) . وهو في "المسند" (١٥٩٥٢) و (١٥٩٥٤) .
(٢) إسناده ضعيف، أبو هشام الرفاعي - واسمه: محمد بن يزيد بن محمد - ليس بالقوي، ورشدين بن كريب ضعيف.
وأخرجه ابن عدي ٣/ ١٠٠٨ في ترجمة رشدين.