وقال بعضُهم: إنما كُرِهَ السدلُ في الصلاة إذا لم يكن عليه إلَّا ثوبٌ واحدٌ، فأمَّا إذا سدَل على القميص، فلا بَأْسَ. وهو قولُ
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عسل بن سفيان، لكنه قد توبع، وأخرجه أبو داود (٦٤٣) ، وهو في "مسند أحمد" (٧٩٣٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٨٩) و (٢٣٥٣) .
وقوله: "عن السدل": قال ابن الأثير في "النهاية": هو أن يلتحف بثوبه ويُدخل يديه من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله، فنُهوا عنه، وهذا مُطَّرد في القميص، وغيره من الثياب. وقيل: هو أن يضع وسط الإزار على رأسه، ويُرْسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه.