١٠٧٩ - حدَّثَنا أبو كُرَيْبٍ ومحمدُ بنُ عَمْرٍو السَّوَّاقُ، قَالا: حدَّثَنا يَحْيَى بنُ اليَمَانِ، عن المِنْهَال بنِ خَلِيفَةَ، عن الحَجَّاجِ بنِ أرطَاةَ، عن عَطَاءٍ
عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ دَخَلَ قبرًا لَيْلًا، فَأُسْرِجَ لهُ سِرَاجٌ، فأخَذَه من قِبَلِ القبْلةِ، وقال: "رَحِمَكَ اللهُ إنْ كُنْتَ لأَوَّاهًا تَلَّاءً لِلقُرْآنِ". وكَبَّرَ عَلَيْهِ أرْبَعًا (١) .
وقد ذَهَبَ بعضُ أهلِ العلمِ إلى هذا، وقَالوا: يُدْخَلُ المَيِّتُ القَبْرَ من قِبَلِ القِبْلَةِ، وقال بَعْضُهُمْ: يُسَلُّ سَلًّا.
= خالد بن الوليد في الردة، ومطلعها:
لعمري ما دهري بتأبين هالك … ولا جزعٍ مما أصاب فأوجعا
وهي في "المفضليات" للضَّبِّيَّ ص ٢٦٥.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن، ومنهال بن خليفة ضعيف.
وأخرجه ابن ماجه (١٥٢٠) .
وله شاهد من حديث جابر عند أبي داود (٣١٦٤) ، والحاكم ١/ ٣٦٧، وفي سنده محمد بن مسلم الطائفي، وفي حفظه شيء.