٣٥١ - حدَّثنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدَّثنا وَكِيعٌ ويحيى بن آدمَ، قالا: حدَّثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبَيْرِ
عن جابرٍ، قال: بَعَثَني النبيُّ ﷺ في حاجةٍ، فجئت وهو يصلِّي على راحِلته نَحْو المشرقِ، والسجودُ أخْفَضُ من الركوعِ (١) .
والعملُ عليه عندَ عامَّة أهل العلم، لا نعلمُ بينهم اختلافًا: لا يَرَوْنَ بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ على راحلته تَطَوُّعًا حيثُ ما كان وجههُ، إلى القبلة أو غيرِها.
٣٥٢ - حدَّثنا سفيانُ بن وَكِيعٍ، قال: حدَّثنا أبو خالدٍ الأحْمَرُ، عن عُبَيْدِ الله بن عمرَ، عن نافعٍ
(١) صحيح، وأخرجه البخاري (٤٠٠) و (١٢١٧) و (٤١٤٠) ، ومسلم (٥٤٠) ، وأبو داود (٩٢٦) و (١٢٢٧) ، وابن ماجه (١٠١٨) ، والنسائي ٣/ ٦، وهو في "مسند أحمد" (١٤١٥٦) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٥١٦) و (٢٥١٩) .