فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 3485

وبه يقولُ الثَّوْريُّ وابنُ المبارك وأحمدُ.

وقال بعضُهم: إذا نام حتَّى غُلِبَ على عقله، وَجَبَ عليه الوضوءُ، وبه يقولُ إسحاق.

وقال الشافعيُّ: مَن نام قاعدًا فرأَى رُؤْيا، أو زالَتْ مَقْعدَتُه لوَسَنِ النومِ، فعليه الوضوءُ.

٥٨ - باب الوضوءِ ممَّا غَيَّرتِ النارُ

٧٩ - حدَّثنا ابنُ أَبي عمر قال: حدثنا سفيانُ بن عُيَينةَ، عن محمد بن عَمْرو، عن أَبي سَلَمةَ

عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله : "الوُضوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، ولَوْ من ثَوْرِ أقِطٍ".

قال: فقال له ابنُ عبَّاسٍ: أنَتَوضَّأُ مِن الدُّهْنِ؟ أَنَتَوضَّأُ مِن الحَمِيمِ؟ فقال أَبو هريرةَ: يا ابنَ أَخي، إِذا سمعتَ حديثًا عن رسول الله فلا تَضرِبْ له مثلًا (١) .

وفي البابِ عن أُمِّ حَبِيبةَ، وأُمَّ سَلَمةَ، وزيد بن ثابتٍ، وأبي طَلْحةَ، وأبي أيُّوب، وأَبي موسى.


(١) صحيح، وأخرجه بنحو هذا اللفظ ابن ماجه (٤٨٥) ، والمرفوع منه بنحوه عند مسلم (٣٥٢) ، والنسائي ١/ ١٠٥ و ١٠٦. وهو في "المسند" (٧٦٠٥) و (١٠٥٤٢) ، و"صحيح ابن حبان" (١١٤٦) .
"ثور أقطٍ" أي: قطعة من أَقِط، وهو لَبنٌ مجفَّف يابس متحجَّر.
و"الحميم": الماء الحار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت