عن ابن عُمرَ: أنَّ النبيَّ ﷺ عَاملَ أهْلَ خَيْبرَ بِشَطْرِ ما يَخْرُجُ مِنها من ثمَرٍ أوْ زَرْعٍ (١) .
والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أْهْلِ العلمِ من أصْحاب النبيَّ ﷺ وغَيرِهِمْ: لم يَروْا بالمزَارَعةِ بأْسًا على النِّصْفِ والثُّلُثِ والرُّبُعِ، واخْتارَ بَعْضُهمْ أنْ يكُونَ البَذْرُ مِن رَبِّ الأرْضِ، وهو قَوْلُ أحمدَ، وإسحاقَ.
وَكَرِهَ بَعْضُ أهْل العلمِ المُزَارَعَةَ بالثُّلثِ والرُّبُعِ، ولم يَروْا بمُساقاةِ النَّخِيلِ بالثُّلَثِ والرُّبُعِ بَأْسًا، وهو قَوْلُ مالكِ بن أنَسٍ، والشَّافِعيَّ.
(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٢٣٢٨) ، ومسلم (١٥٥١) ، وأبو داود (٣٠٠٨) و (٣٤٠٨) و (٣٤٠٩) ، وابن ماجه (٢٤٦٧) ، والنسائي ٧/ ٥٣، وهو في "المسند" (٤٦٦٣) .