٢٠٩٤ - حَدَّثَنا أحمدُ بن محمدٍ، قال: أخْبرنا عَبد اللهِ بن المُباركِ، عن عَبد الملكِ بن عيسى الثّقَفيِّ، عن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ
عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "تَعلَّمُوا من أنْسابِكُمْ ما تَصِلُونَ بهِ أرْحامَكُمْ، فَإنَّ صِلةَ الرَّحمِ مَحبَّةٌ في الأهْلٍ، مَثْراةٌ في المالِ، مَنْسأةٌ في الأثَرِ" (١) .
= وأخرجه أَبو داود أيضًا (٤٩٠٨) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، به مرسلًا.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد (٧٤١٣) ، وهو صحيح ولفظه: "لا تسبوا الريح، فإنها تجيء بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله خيرها، وتعوذوا بالله من شرها".
وحديث أبي بن كعب عند أحمد أيضًا (٢١١٣٨) ، وهو صحيح.
(١) إسناده حسن، عبد الملك بن عيسى الثقفي روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد (٨٨٦٨) .
وله شاهد من حديث ابن عباس عند الطيالسي (٢٧٥٧) والحاكم ١/ ٨٩ و ٤/ ١٦١، وإسناده صحيح.
(٢) علق السندي على قول الترمذي هذا، فقال: أي: مَظِنَّةٌ لذلك، وموضع له، وذلك بأن يُبارك فيه بالتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بالخيرات، وكذا بسط الرزق: عبارة عن البركة، وقيل: من توسيعه، وقيل: إنه بالنظر لما يظهر للملائكة في اللوح المحفوظ: أي: عمره ستون سنة، وإِن وصل، فمئة، وقد علم الله ما =