٣١٥٤ - حدَّثنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: حدثنا يحيى بن سَعيدٍ الأُمَويُّ، عن ابن جُريجٍ، عن ابن أبي مُليْكةَ
عن أُمِّ سَلمةَ، قالت: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يُقَطَّعُ قِراءتَهُ يقرأُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] ، ثُمَّ يَقفُ، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثُمَّ يَقفُ، وكانَ يقرؤُها: "مَلكِ يومِ الدِّينِ" (١) .
(١) صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن فيه تدليس ابن جريج وقد توبع، فرواه بنحوه أحمد (٢٦٤٧٠) عن وكيع، عن نافع بن عمر. وأبو عامر - واسمه عبد الملك بن عمر العقدي - حدثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي ﷺ. وهذا سند صحيح.
وأخرجه أبو داود (٤٠٠١) . وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٥٠) و (٢٦٥٨٣) ، و"شرح مشكل الآثار" (٥٤٠٥) .
وفي الباب ما يشهد له عند البخاري (٥٠٤٦) من حديث أنس، ولفظه: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي ﷺ؟ فقال: كانت مدًا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمدُّ ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم.