كما قَضَى رَسولُ الله ﷺ: للابْنَةِ النِّصْفُ، ولابْنَةِ الابْنِ السُّدُسُ تكْمِلَةَ الثُّلُثَينِ، وللأخْتِ ما بَقِيَ (١) .
وأبو قَيسٍ الأوْديُّ اسْمُهُ: عبدُ الرَّحْمنِ بن ثَرْوانَ كُوفيٌّ. وقد رَوَاهُ أيضًا شُعْبَةُ، عن أبي قَيسٍ.
٢٢٢٤ - حَدَّثَنا بُنْدارٌ، قال: حَدَّثَنا يَزيدُ بن هارُونَ، قال: أخْبَرَنا سُفيْانُ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارثِ
عن عَليٍّ، أَنَّهُ قال: إنَّكُم تقرَؤونَ هذه الآية ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢] ، وإنَّ رسولَ الله ﷺ قَضَى بالدَّينِ قبلَ الوَصِيَّةِ، وإنَّ أعْيانَ بني الأمِّ يَرِثُون دُونَ بني العَلَّاتِ، الرَّجلُ يَرِثُ أخاهُ لأبيهِ وأمهِ دونَ أخيهِ لأبيهِ (٢) .
(١) صحيح، وأخرجه البخاري (٦٧٣٦) ، وأبو داود (٢٨٩٠) ، وابن ماجه (٢٧٢١) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٢٨) و (٦٣٢٩) و (٦٣٣٠) ، وهو في "مسند أحمد" (٣٦٩١) ، و"صحيح ابن حبان" مختصرًا (٦٠٣٤) .
(٢) ضعيف لضعف الحارث الأعور، وأخرجه ابن ماجه (٢٧١٥) و (٢٧٣٩) ، وهو في "المسند" (٥٩٥) و (١٢٢٢) .
الإخوة من الأب والأم: هم الأعيان.
وبنو العلات: الذين أمهاتهم مختلفة وأبوهم واحد.