عن وائلِ بن حُجْرٍ، قال: قَدِمْتُ المدِينةَ، قُلْتُ: لأنْظُرَنَّ إلى صلاةِ رسول الله ﷺ، فلمَّا جلسَ - يَعْنِي: للتشهدِ - افْتَرَشَ رجلَه اليُسرَى، ووضع يدهُ اليُسرَى - يَعْنِي - على فَخِذِه اليُسرَى، ونصَبَ رجلَه اليُمنَى (١) .
= وأخرجه أبو داود (٩٨٦) .
ويشهد له حديث عائشة عند ابن خزيمة (٧٠٧) ، والحاكم ١/ ٢٣٠ قالت: نزلت هذه الآية في التشهد: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] ، وإسناده صحيح، وهو في البخاري (٤٧٢٣) ، ومسلم (٤٤٧) بلفظ "الدعاء" بدل "التشهد". فال الحافظ في "الفتح" ٨/ ٤٠٦: يحتمل الجمعُ بينهما بأنها نزلت في الدعاء داخل الصلاة.
(١) صحيح، وأخرجه مطولًا ومختصرًا أبو داود (٧٢٦) و (٩٥٧) ، وابن ماجه (٩١٢) ، والنسائي ٢/ ١٢٦ و ٢٣٦ و ٣/ ٣٤ - ٣٥ و ٣٥ و ٣٥ - ٣٦ و ٣٧. وهو في "المسند" (١٨٨٥٠) . وفي بعض الروايات زيادة: وأشار بالسبابة.