وقد رَخَّصَ بعضُ أهلِ العلمِ في أن يُؤَخَّرَ طوافَ الزَّيارةِ إلى اللَّيلِ، واسْتَحبَّ بعضُهم أنْ يَزُورَ يومَ النَّحرِ، ووسَّعَ بعضُهم أن يُؤَخَّرَ ولو إلى آخِرِ أيَّامِ مِنىً.
٩٣٨ - حدَّثنا إسحاق بنُ منصورٍ، قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاقِ، قال: أخبرنا عُبَيْدُ اللهِ بن عُمرَ، عن نافعٍ
(١) صحيح، وأخرجه مسلم (١٣١٠) (٣٣٧) ، وابن ماجه (٣٠٦٩) ، وهو في "المسند" (٥٦٢٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٩٥) . وانظر "المسند" (٤٨٢٨) .
وأخرج البخاري (١٧٦٨) عن خالد بن الحارث قال: سُئِل عبيد الله عن المحصَّب، فحدثنا عبيد الله، عن نافع قال: نزل بها رسول الله ﷺ، وعمر، وابن عمر. وعن نافع: أن ابن عمر ﵄ كان يُصلَّي بها - يعني المُحصَّبَ - الظهرَ والعصرَ، أحسبُه قال: والمغربَ، قال خالدٌ: لا أشُكُّ في العشاءِ، ويهجع هجعةً، ويذكرُ ذلك عن النبي ﷺ.