فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 3485

أبواب الطب عن رسول الله -

١ - باب ما جَاءَ في الحِمْيَةِ

٢١٥٥ - حَدَّثَنا عَبَّاسُ بن مُحمدٍ الدُّوريُّ، قال: حَدَّثَنا يُونُسُ بن مُحمدٍ، قال: حَدَّثَنا فُلَيحُ بن سُلَيمانَ، عن عُثْمانَ بن عَبدِ الرحمنِ التيمي، عن يَعْقوبَ بن أبي يَعْقوبَ

عن أُمِّ المُنْذِرِ، قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ ومَعَهُ عَليٌّ ولنا دَوَالٍ مُعلقةٌ، قالت: فجَعَلَ رسولُ الله يأكُلُ ومعه علي يأكُلُ. فقال رسولُ الله لعَليًّ: "مَهْ يا عَليُّ، فإنكَ ناقِهٌ". قال: فجَلَسَ عليٌّ والنبيُّ يأكُلُ، قالت: فجَعَلْتُ لَهم سِلْقًا وشعيرًا، فقال النبيُّ : "يا عَلِيُّ مِن هذا فأصِبْ، فإنَّهُ أوْفَقُ لكَ" (١) .


(١) إسناده ضعيف، فليح بن سليمان - ضعيف يعتبر به، وقد تفرد بهذا الإسناد واختلف عليه فيه، ومع ذلك فقد حسن المصنف حديثه هذا، ولعله ترخص فيه، لأنه ليس في الأحكام.
وأخرجه أبو داود (٣٨٥٦) ، وابن ماجه (٣٤٤٢) ، وهو في "المسند" (٢٧٠٥١) ، وانظر تتمة تعليقنا عليه فيه.
قوله: "وعليٌّ ناقِهٌ" بكسر القاف، أي: قريب عهد بالمرض.
"دوالٍ": جمع دالية وهي العذق من البسر، فإذا أرطب، أُكِلَ.
"مه": كلمة يراد به الكفّ، وهذا الحديث أصل في حفظ المريض نفسه عما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت