وهو قولُ عامَّة الفقهاء: أن المرأةَ إذا رَأَتْ في المنامِ مِثلَ ما يَرَى الرجلُ فأَنزَلَتْ: أن عليها الغسلَ، وبه يقول سفيانُ الثَّوْريُّ، والشافعيُّ.
عن عائشةَ قالت: ربَّما اغتَسَلَ النبيُّ ﷺ مِن الجَنَابةِ ثمَّ جاءَ، فاسْتَدفَأَ بي، فضَمَمْتُه إِليَّ ولم أَغْتَسِلْ (١) .
= ومسلم (٣١٣) ، وابن ماجه (٦٠٠) ، والنسائي ١/ ١١٤. وهو في "المسند" (٢٦٥٠٣) ، و"صحيح ابن حبان" (١١٦٥) .
(١) إسناده ضعيف لضعف حريث: وهو ابن أبي مطر، قال أبو بكر بن العربي في "شرحه" ١/ ١٩١: حديث لم يصح ولم يستقم، فلا يثبت به شيء.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٧٦ - ٧٧، وابن ماجه (٥٨٠) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٣٧٦) ، ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٦٢) عن شريك، وأبو يعلى (٤٨٤٦) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والحاكم ١/ ١٥٤ من طريق شريك وإسماعيل بن زكريا، والدارقطني ١/ ١٤٣ من طريق علي بن هاشم، والبيهقي ١/ ١٨٧ من طريق عيسى بن يونس، خمستهم عن حريث بن أبي مطر، بهذا الإسناد. وقد تحرف "حريث" في المطبوع من "شرح السنة" إلى: "حصين" فيستدرك من هنا، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، =