فهرس الكتاب
وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أنا وَالنَّبِيُّونَ من قَبْلي: لَا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدهُ لَا شَرِيكَ لهُ، لهُ المُلْكُ وَلهُ الْحَمدُ، وهو على كُلَّ شَيْءٍ قَديرٌ" (١) .
وَحَمَّادُ بن أبي حُمَيْدٍ: هو محمدُ بن أبي حُمَيْدٍ، وهو أبو إبراهيمَ الأنْصَاريُّ المدينيُّ، وَلَيْسَ هو بِالْقوِيَّ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ.
٣٩٠٣ - حَدَّثَنا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثنا عَليُّ بن أبي بَكْرٍ، عن الْجرَّاحِ بن الضَّحَّاكِ الْكِنْديَّ، عن أبي شَيْبةَ، عن عَبد اللهِ بن عُكَيْم
عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ، قال: عَلَّمني رَسولُ اللهِ ﷺ قال: "قلِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتي خَيْرًا من عَلانِيَتي، وَاجْعلْ عَلانِيَتي صَالحةً، اللَّهُمَّ إنَّي أسْألُكَ من صالحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ من المَالِ وَالأهْلِ وَالْوَلدِ، غَيْرِ الضَّالَّ وَلا المُضِلَّ" (٣) .
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حماد بن أبي حميد، وهو محمد بن أبي حميد الأنصاري، وحَمَّاد لَقَبُه.
وهو في "المسند" (٦٩٦١) بلفظ: "كان أكثرُ دعاءِ رسول الله ﷺ يومَ عَرَفةَ: لا إله إلا الله، وحدَه لا شريك له … " إلخ.
وله شواهد يتقوى بها استوفيناها في "المسند".
(٢) في المطبوع و (ل) و"تحفة الأشراف" ٦/ ٣١٢: "حديث غريب"، والمثبت من سائر نسخنا الخطية، والنسخة التي شرح عليها المباركفوري.
(٣) إسناده ضعيف لجهالة أبي شيبة، وضعف محمد بن حُمَيد، وهو الرَّازي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٢٧، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٥٣ من =