وفي البابِ عن عُمرَ، وَعَليٍّ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي سَعيدٍ، وأبي هُريرةَ، وَعَبد الرحمنِ بن يَعْمَرَ، وَسَمُرةَ، وَأنَسٍ، وَعَائشةَ، وَعِمْرانَ بن حُصينٍ، وَعَائِذِ بن عَمْرٍو، والحَكمِ الغِفارِيِّ، وَمَيْمُونةَ.
١٩٧٧ - حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ والحَسنُ بن عَليٍّ وَمحمودُ بن غَيْلانَ، قَالُوا: حَدَّثَنا أبو عَاصمٍ، قَال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن عَلْقمةَ بن مَرْثدٍ، عن سُليمانَ بن بُريْدةَ
عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "إنِّي كُنْتُ نَهَيتُكُمْ عن الظُّرُوفِ، وَإنَّ ظَرْفًا لا يُحِلُّ شَيْئًا ولا يُحَرِّمهُ، وَكُلُّ مُسْكرٍ حَرَامٌ" (١) .
= المباركفوري ٥/ ٤٩٦ وقال فيها: كذا بالنسخ الموجودة بالجيم، وقال ابن الأثير في "النهاية" ٥/ ٤٦: هي النخلة تنسج نسجًا، هكذا جاء في مسلم والترمذي وقال بعض المتأخرين: هو وهمٌ وإنما هو بالحاء المهملة قال: ومعناه أن يُنحى قشرُها عنها وتُملَس وتُحفر، ووقع في رواية مسلم (١٩٩٧) : "تنسح نسحًا" بالحاء المهملة وقال النووي في شرحه: هكذا هو في معظم النسخ بسين وحاء مهملتين أي تقشر ثم تنقر فتصير نقيرًا، ووقع لبعض الرواة في بعض النسخ: تنسج بالجيم، قال القاضي وغيره: هو تصحيف، وادعى بعض المتأخرين أنه وقع في نسخ مسلم وفي الترمذي بالجيم، وليس كما قال بل معظم نسخ مسلم بالحاء!
(١) حديث صحيح، وأخرجه مسلم (٩٧٧) ، و ٣/ ص ١٥٨٤ (٦٣) و (٦٥) وأبو داود (٣٦٩٨) ، والنسائي ٤/ ٨٩ و ٨/ ٣١٠ - ٣١١ و ٣١٢، وهو في "المسند" (٢٢٩٥٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٩١) .