ومعنى هذا الحديث عندهم لصاحب العُذْرِ، مِثْل الرجلِ ينامُ عن الصلاة، أو ينساها، فيستيقظُ ويَذْكُرُ عند طُلوعِ الشمس وعندَ غُروبِها.
١٨٥ - حَدَّثَنا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن حَبِيبِ بن أبي ثَابتٍ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ
عن ابن عباسٍ، قال: جَمَعَ رسولُ الله ﷺ بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وبين المَغْربِ والعِشاءِ بالمدينة، من غير خوْفٍ ولا مَطَرٍ. قال: فقيلَ لابن عباسٍ: ما أراد بذلك؟ قال: أراد أن لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ (٢) .
= (٤١٢) ، وابن ماجه (٦٩٩) وبإثر الحديث (٧٠٠) ، والنسائي ١/ ٢٥٧ و ٢٥٨، وهو في "المسند" (٧٢٨٤) و (٧٤٥٨) ، و"صحيح ابن حبان" (١٥٥٧) و (١٥٨٣) .
(١) وقع في طبعة الشيخ أحمد شاكر في هذا العنوان زيادة: "في الحضر"، ولا أصل لها في أصولنا الخطية، وشرحي ابن سيد الناس والمباركفوري.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد (١٩٥٣) و (٣٣٢٣) ، ومسلم (٧٠٥) (٥٤) ، والنسائي ١/ ٢٩٠، وأبو داود (١٢١١) .
وأخرجه أحمد (٢٥٥٧) ، ومسلم (٧٠٥) (٤٩) و (٥٠) ، وأبو داود (١٢١٠) ، والنسائي ١/ ٢٩٠. وقالوا في حديثهم جميعًا: "من غير خوفٍ ولا سَفَرٍ" مكان: "من غير خوف ولا مطرٍ".
وقوله: "من غير خوف ولا مطر" قد بسطنا القول في هذا الحرف في تعليقنا =