وفي البابِ عن عُمرَ، وَأبي هُريرةَ، وَعائشةَ، وَسَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، وابن عَبَّاسٍ، وابن عُمرَ، وَأنسٍ، وَجَابرٍ، وَأُمِّ سَلمةَ، وأبي بكْرةَ: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "الشَّهْرُ يكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ".
عن أنسٍ أنَّهُ قال: آلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ من نِسَائِهِ شَهْرًا، فأقَامَ في مَشْرُبَةٍ تِسْعًا وَعِشْرينَ يَوْمًا، قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إنّك آلَيْتَ شَهْرًا. فقال: "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ" (٢) .
٦٩٩ - حَدَّثَنا محمد بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، قَال: حَدَّثَنا الوَليدُ بن أبي ثَوْرٍ، عن سِمَاكٍ، عن عِكْرمَةَ
= قال السندي في حاشيته على "المسند": قوله: "ما صمت" يحتمل أن تكون "ما" مصدرية في الموضعين، أي: صومي مع رسول الله ﷺ تسعًا وعشرين أكثر من صومي معه ثلاثين، أو موصولية، والعائد محذوف، أي: ما صمته، أي: الأشهر التي صمتها تسعًا وعشرين أكثر من الأشهر التي صمتها ثلاثين.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٣٧٨) و (١٩١١) ، والنسائي ٦/ ١٦٦ - ١٦٧. وهو في "مسند أحمد" (١٣٠٧١) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٢٧٧) .
قوله: "في مشربة" بفتح الميم وضم الراء وفتحها: الغرفة.
"آلى من نسائه" أي: حلف أن لا يدخل عليهن.