١٩٨٩ - أخبرَنا أبو السَّائِبِ سَلْمُ بنُ جُنادةَ بن سلم الكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نافعٍ
عن ابن عُمرَ، قال: كُنَّا نأكُلُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ ﷺ وَنَحنُ نَمْشي، وَنشْرَبُ وَنَحنُ قِيامٌ (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ مِن حديثِ عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نافعٍ، عن ابن عُمرَ، وَرَوَى عِمْرانُ بن حُدَيْرٍ هذا الحديثَ عن أبي البزَرِيِّ، عن ابنِ عُمرَ.
١٩٩٠ - حَدَّثَنا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، قَال: حَدَّثَنا عَاصمٌ الأحْوَلُ وَمُغِيرةُ، عن الشَّعْبيِّ
= قال القاضي: أراد أنها حَرَقُ النار لمن آواها ولم يعرفها، أو قصد الخيانة فيها كما بينه خبر مسلم (١٧٢٥) "من آوى ضالة، فهو ضالٌّ ما لم يعرفها" وأصل الضالة: الضائعة من كل ما يقتنى ثم اتسع فيها، فصارت من الصفات الغالبة تقع على الذكر والأنثى والجمع.
(١) إسناده صحيح، وصححه الترمذي وابن حبان، وله طريق آخر عند أحمد (٤٦٠١) .
وأخرجه ابن ماجه (٣٣٠١) ، وهو في "المسند" (٥٨٧٤) ، "وصحيح ابن حبان" (٥٣٢٢) و (٥٣٢٥) .