فهرس الكتاب

الصفحة 2578 من 3485

٢٩٩٦ - حدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ الحَنفيُّ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ

عن عِمْران بن حُصينٍ، قال: قال النّبيُّ : "إنّ خَيْرَ طِيبِ الرِّجال ما ظَهرَ رِيحُهُ وخَفيَ لَونُهُ، وخَيْرَ طِيبِ النِّساءِ ما ظَهرَ لَوْنُه وخَفيَ رِيحُه"، ونَهى عن مِيثرَةِ الأرْجُوانِ (١) .

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ.

٧١ - باب ما جاء في كَرَاهِيةِ رَدِّ الطِّيبِ

٢٩٩٧ - حدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حدَّثنا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيًّ، قال: حدَّثنا عَزْرةُ بن ثابتٍ، عن ثُمامةَ بن عبد اللهِ، قال:


(١) حديث حسن لغيره، وهذا سند فيه انقطاع، فإن الحسن البصري لم يسمع من عمران.
وأخرجه أبو داود (٤٠٤٨) . وهو في "مسند أحمد" (١٩٩٧٥) .
ويشهد لقصة طيب الرجال والنساء حديث أبي هريرة السالف قبله.
ويشهد للنهي عن مِيثرة الأرجوان حديث علي بن أبي طالب، أخرجه أبو داود (٤٠٥٠) و (٤٠٥١) ، والنسائي ٨/ ١٦٥ و ١٦٦ و ١٦٧ و ١٦٩. وهو في "مسند أحمد" (٩٨١) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٣٨) .
والمِيثرة، بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة: وِطاءٌ صغير محشو يجعل على سرج الفرس، أو رحل البعير. والأُرجوان، بضم الهمزة: ورد أحمر معروف. قاله السندي في حاشيته على "المسند".
وقال الإمام البغوي في "شرح السنة" ١٢/ ٥٨ - ٥٩: النهي عن قطيفة الأرجوان لما فيه من الزينة والخيلاء، والميثرة: هي مرفقة تتخذ كصفة السَّرج، فإن كانت من ديباح فحرام، وإن لم تكن، فالحمراء منها منهيٌّ عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت