عن رَافعِ بن عَمْرو، قالَ: كُنتُ أرْمي نَخْلَ الأنْصَارِ، فأخَذوني فذَهَبَوا بي إلى النَّبيِّ ﷺ. فقال: "يا رافع لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُم؟ " قال: قُلتُ: يا رسولَ الله، الجُوعُ. قالَ: "لا تَرْمِ، وكُلْ ما وَقَعَ، أشْبَعَكَ اللهُ وأرْوَاكَ" (١) .
١٣٣٦ - حَدَّثَنا زيادُ بن أيُّوبَ البَغْداديُّ، قال: حدثنا عَبَّادُ بن العَوَّامِ، قال: أخْبَرَني سُفْيانُ بن حُسَيْنٍ، عن يونسُ بن عُبيدٍ، عن عَطاءٍ
عن جابرٍ: أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى عن المحَاقَلَةِ والمُزَابَنَةِ والمُخابَرَةِ والثُّنْيَا، إلا أن تُعْلَمَ (٢) .
(١) حديث محتمل للتحسين كما بيناه في "المسند" (٢٠٣٤٣) .
وأخرجه أبو داود (٢٦٢٢) ، وابن ماجه (٢٢٩٩) .
(٢) حديث صحيح، وأخرجه تامًا ومختصرًا مسلم ص ١١٧٤ (٨١) ، وأبو داود (٣٤٠٤) (٣٤٠٥) ، وابن ماجه (٢٢٦٦) ، والنسائي ٧/ ٣٧ و ٣٨ و ٢٩٦، وهو في "المسند" (١٤٣٥٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٧١) و (٤٩٩٢) .
قوله: "الثنيا" هو أن يبيع ثمر بستانه، ويستثني منه جزءًا غير معلوم، فإن كان الذي استثناه معلومًا، نحو أن يستثني واحدة من الأشجار، أو منزلًا من المنازل، أو موضعًا معلومًا من الأرض، صح بالاتفاق.