وقد رَخَّصَ بعضُ أهلِ العلم في ذلك: لَمْ يَرَوْا بأْسًا أن يتوضأَ الرجلُ بعضَ وُضوئِه ثلاثًا، وبعضَه مَرَّتينِ أو مرَّةً.
رأَيتُ عليًّا تَوَضَّأَ، فغَسَلَ كَفَّيهِ حتَّى أَنْقاهُما، ثمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا، واسْتَنْشَقَ ثلاثًا، وغَسَلَ وَجْهَه ثلاثًا، وذِرَاعَيهِ ثلاثًا، ومَسَحَ برَأْسِه مَرَّةً، ثمَّ غَسَلَ قَدَمَيهِ إلى الكَعْبَينِ، ثمَّ قامَ فأَخَذَ فَضْلَ
= التي بين أيدينا، ولا في نسخة ابن سيد الناس، إلا أنه ضبب على موضعها في نسخة (أ) ، وكتب بهامشها: سقط: "مرتين"، وذكر المباركفوري في شرحه ١/ ١٣٤: أنها نسخة قلمية عتيقة صحيحة.
قلنا: وقد اختلف على سفيان في ذكرها في الحديث، فذكرها بعضهم، ولم يذكرها آخرون. انظر "المسند" (١٦٤٥٢) .
ورواه غير سفيان، فلم يذكرها: أخرجه البخاري (١٨٥) و (١٨٦) و (١٩١) و (١٩٢) و (١٩٧) و (١٩٩) ، ومسلم (٢٣٥) ، وأبو داود (١١٨) ، وابن ماجه (٤٣٤) ، والنسائي ١/ ٧١ - ٧٢. وانظر "المسند" (١٦٤٣١) ، و"صحيح ابن حبان" (١٠٧٧) .
وانظر ما سلف برقم (٢٧) .