٣٠٥٩ - حدَّثنا إسماعيلُ بن موسى الفزَاريُّ وعليُّ بن حُجْرٍ، المعنى واحدٌ، قالا: حدَّثنا ابن أبي الزِّنادِ، عن هشامِ بن عُرْوةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كان رَسولُ اللهِ ﷺ يضعُ لِحَسَّانَ مِنْبرًا في المسجدِ يقومُ عليه قائمًا، يُفاخِرُ عن رسولِ اللهِ ﷺ، أو قالت: يُنافِحُ عن رسولِ اللهِ ﷺ، ويقولُ رسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ القُدُسِ ما يُفاخِرُ، أو يُنافحُ عن رسولِ اللهِ ﷺ" (١) .
٣٠٦٠ - حدَّثنا إسماعيلُ بن موسى الفَزَاري وعليُّ بن حُجْرٍ، قالا: حدَّثنا ابن أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن عُروةَ، عن عائشة، عن النّبيِّ ﷺ
(١) حديث صحيح لغيره دون قوله: "يضع لحسان منبرًا في المسجد"، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي الزناد، وهو عبد الرحمن، وقد انفرد بهذه اللفظة، وهو ممن لا يحتمل تفرده.
وأخرجه أبو داود (٥٠١٥) . وهو في "مسند أحمد" (٢٤٤٣٧) .
وأخرج مسلم (٢٤٩٠) ضمن حديث طويل عن عائشة مرفوعًا: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله".
وأخرجه ابن حبان (٧١٤٧) من وجه آخر عن عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول لحسان بن ثابت: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله". وإسناده ضعيف.
وفي الباب عن البراء بن عازب، عند أحمد في "المسند" (١٨٥٢٦) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قوله: "ينافح"، قال السندي في حاشيته على "المسند": أي: يدافع، والمنافحة: المدافعة والمضاربة وكان يؤيده روحُ القدس، لئلا يُفحش في الكلام، كذا قيل.