فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 3485

عن عائشةَ، عن النبيَّ ، قال: "إنما جُعِلَ رَمْيُ الجِمارِ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، لإقامَةِ ذِكرِ اللهِ" (١) .

وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

٦٥ - باب ما جاء في كرَاهيةِ طَرْدِ النَّاسِ عِنْدَ رَمْي الجِمَارِ

٩١٩ - حدَّثنا أحمدُ بن مَنيعٍ، قال: حدَّثنا مروانُ بن مُعاويةَ، عن أيْمَنَ بن نَابِلٍ

عن قُدامةَ بن عبد اللهِ، قال: رأيتُ النبيَّ يَرْمِي الجِمَارَ على ناقته، ليسَ ضَرْبٌ، ولا طَرْدٌ، ولا إلَيْكَ إليك (٢) .


(١) إسناده ضعيف لضعف عبيد الله بن أبي زياد القداح، والصحيح وقفه، فقد أخرجه عبد الرزاق (٨٩٦١) ، والفاكهي (٣٣٢) من طريق ابن جريج، والفاكهي (١٤٢٣) من طريق حبيب المعلم، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة موقوفًا. وهذا إسناد حسن من أجل حبيب المعلم، وابن جريج - وإن لم يصرح بالسماع - متابع.
وحديث الباب أخرجه أبو داود (١٨٨٨) ، وهو في "المسند" (٢٤٣٥١) .
(٢) حسن، وأخرجه ابن ماجه (٣٠٣٥) ، والنسائي ٥/ ٢٧٠، وهو في "المسند" (١٥٤١٠) و (١٥٤١١) .
وقوله: "ولا إليك": اسم فعل بمعنى: ابتعد وتنحَّ، ولا قول: إليك، أي: لم يكن ثمَّ شيء من هذه الأمور التي تفعل الآن بين أيدي الأمراء، فهي محدثة ومكروهة كسائر المحدثات، وفيه بيان تواضعه ، وأنه لم يكن على صفة الأمراء اليوم، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت