فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 3485

هذا حديثٌ حَسَنٌ.

والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ العلمِ من أصْحابِ النبيِّ وَغَيْرِهِمْ، وهو قَوْلُ عَبد اللهِ بن المُباركِ، وَالشَّافِعيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ.

١١ - باب ما قُطِعَ من الحَيِّ فهو مَيِّتٌ

١٥٤٩ - حَدَّثَنا محمدُ بن عَبد الأعْلَى الصَّنْعانيُّ، قَال: حَدَّثَنا سَلمةُ بن رَجاءٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمنِ بن عَبد اللهِ بن دِينارٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ

عن أبي وَاقدٍ اللَّيْثيِّ، قال: قَدِمَ النبيُّ المَدِينَةَ وَهُمْ يَجُبُّونَ أسْنِمَةَ الإبلِ، وَيَقْطَعُونَ ألَياتِ الغَنمِ، فقال: "ما يُقْطَعُ من البَهيمةِ وهي حَيَّةٌ، فَهو (١) مَيْتةٌ" (٢) .

١٥٥٠ - حَدَّثَنا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَال: حَدَّثَنا أبو النَّضْرِ، عن عَبد الرحمنِ بن عَبد اللهِ بن دِينارٍ نَحوَهُ (٣) .

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلَّا من حديثِ زَيْدِ بن


(١) المثبت من نسخة بهامش (ظ) أي: المقطوع وفي سائر الأصول: "فهي"، أي: القطعة.
(٢) حديث حسن، وأخرجه أبو داود (٢٨٥٨) ، وهو في "المسند" (٢١٩٠٣) ، وهذا خاص بألية الغنم وسنام البعير دون الشرع والوبر مما لا تحله الحياة.
(٣) انظر ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت