والعمل على هذا عِنْدَ أهْلِ العلمِ؛ قد رَأوْا أنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ بعَرَفةَ في وَقْتِ الظُّهْرِ.
وقال بَعضُ أهْلِ العلمِ: إذا صَلَّى الرَّجُلُ في رَحْلِهِ، ولم يَشْهَدِ الصَّلاةَ مع الإمامِ، إنْ شاءَ جَمعَ هو بين الصَّلاتَيْنِ مِثْلَ ما صَنعَ الإمامُ.
٩٠١ - حدَّثنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدَّثنا وَكِيعٌ وَبِشْرُ بن السَّرِيِّ وأبو نُعَيْمٍ، قالوا: حدَّثنا سُفيانُ، عن أبي الزُّبَيْرِ
وزاد فيهِ أبو نُعَيْمٍ: وَأمَرَهُمْ أن يَرْمُوا بمِثلِ حَصَى الخَذْفِ، وَقال: "لَعَلِّي لا أرَاكُمْ بعد عامي هذا" (١) .
(١) صحيح، وأخرجه مسلم (١٢٩٩) (٣١٣) ، وأبو داود (١٩٤٤) ، وابن ماجه (٣٠٢٣) ، والنسائي ٥/ ٢٥٨ و ٢٦٧ و ٢٧٤، وهو في "المسند" (١٤٢١٨) و (١٤٥٥٣) .