فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 3485

والعمل على هذا عِنْدَ أهْلِ العلمِ؛ قد رَأوْا أنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ بعَرَفةَ في وَقْتِ الظُّهْرِ.

وقال بَعضُ أهْلِ العلمِ: إذا صَلَّى الرَّجُلُ في رَحْلِهِ، ولم يَشْهَدِ الصَّلاةَ مع الإمامِ، إنْ شاءَ جَمعَ هو بين الصَّلاتَيْنِ مِثْلَ ما صَنعَ الإمامُ.

وزيدُ بن عَليٍّ: هو ابن حُسَيْنِ بن عَليِّ بن أبي طَالِبٍ.

٥٥ - باب ما جاء في الإفَاضةِ من عَرَفاتٍ

٩٠١ - حدَّثنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدَّثنا وَكِيعٌ وَبِشْرُ بن السَّرِيِّ وأبو نُعَيْمٍ، قالوا: حدَّثنا سُفيانُ، عن أبي الزُّبَيْرِ

عن جابرٍ: أنَّ النبيَّ أوْضَعَ في وادي مُحَسِّرٍ.

وزاد فيه بِشْرٌ: وأفاض من جَمْعٍ وعليه السَّكينةُ، وأمَرهُم بالسَّكِينةِ.

وزاد فيهِ أبو نُعَيْمٍ: وَأمَرَهُمْ أن يَرْمُوا بمِثلِ حَصَى الخَذْفِ، وَقال: "لَعَلِّي لا أرَاكُمْ بعد عامي هذا" (١) .

وفي البابِ عن أُسامةَ بن زَيْدٍ.

حديثُ جابرٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.


(١) صحيح، وأخرجه مسلم (١٢٩٩) (٣١٣) ، وأبو داود (١٩٤٤) ، وابن ماجه (٣٠٢٣) ، والنسائي ٥/ ٢٥٨ و ٢٦٧ و ٢٧٤، وهو في "المسند" (١٤٢١٨) و (١٤٥٥٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت