وقد رُوِي هذا الحديثُ عن ابن طاوُوسٍ وغيرِهِ، عن طاوُوسٍ، عن ابن عبَّاسٍ مَوْقُوفًا (١) ، ولا نَعْرفهُ مرفوعًا إلَّا مِن حديثِ عطاءِ بن السَّائبِ.
والعملُ على هذا عند أكثرِ أهلِ العلمِ؛ يَستَحِبُّونَ أنْ لا يتكَلَّمَ الرَّجُلُ في الطَّوافِ إلَّا لحاجَةٍ (٢) ، أوْ بذكر الله تعالى، أو من العلم (٣) .
عن ابن عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ في الحَجَرِ: "واللهِ لَيبعثنَّهُ اللهُ يومَ القيامةِ لهُ عَينانِ يُبْصِرُ بِهِما، ولِسانٌ يَنْطِقُ، يَشْهَدُ
= والبيهقي وابن الصلاح والمنذري والنووي، والحافظ في "التلخيص" ١/ ١٣٠.
وهو في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٧٢) و (٥٩٧٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٣٦) .
(١) انظر تمام تخريج الحديث والتعليق عليه في "شرح مشكل الآثار" للطحاوي (٥٩٧٣) .
(٢) في (أ) و (د) : "بحاجة".
(٣) أخرج النسائي ٥/ ٢٢١ - ٢٢٢ بسند قوي عن ابن عباس أن النبيَّ ﷺ مرَّ وهو يطوف بالكعبة بإنسانٍ يقود إنسانًا بخِزامة في أنفه، فقطعها بيده ثم قال: "قُدْ بيده".