فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 3485

عن أبي الحَسْناءِ، عن الحَكَمِ، عن حَنَشٍ

عن عَليٍّ: أنَّهُ كانَ يُضَحِّي بِكَبْشيْنِ: أحَدُهُما عن النبيِّ ﷺ، والآخَرُ عن نَفْسهِ، فَقِيلَ لهُ، فقال: أمَرنِي بهِ - يَعْني النبيَّ ﷺ، فَلا أدَعُهُ أبَدًا (١) .

هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلَّا من حديثِ شَرِيكٍ.

وقد رَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ العلمِ أنْ يُضَحَّى عن المَيِّتِ، ولم يرَ بَعْضُهمْ أنْ يُضَحَّى عَنْهُ.

وقال عَبد اللهِ بن المُباركِ: أحَبُّ إليَّ أنْ يُتَصدَّق عَنْهُ، وَلا يُضَحَّى، وإنْ ضَحَّى، فَلا يأْكُلْ مِنْها شَيْئًا، وَيَتصدَّقُ بها كُلِّهَا (٢)

٣ - باب ما يُسْتَحبُّ من الأضَاحِي

١٥٧٠ - حَدَّثَنا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قَال: حَدَّثَنا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن جَعْفرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ

عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، قال: ضَحَّى رَسولُ اللهِ ﷺ بِكَبْشٍ أقْرنَ فَحِيلٍ، يأكُلُ في سَوادٍ، وَيَمْشي في سَوادٍ، وَيَنْظُرُ في


(١) إسناده ضعيف، لجهالة أبي الحسناء، وسوء حفظ شريك، وحنش - وهو ابن المعتمر الكوفي - تكلم فيه غير واحد.
وأخرجه أحمد (٨٤٣) و (١٢٧٩) ، وأبو داود (٢٧٩٠) .
(٢) وقع بعد هذا في المطبوع: "قال محمد: قال عليُّ بن المَديني: وقد رواه غيرُ شريك. قلت له: أبو الحسناء ما اسمُه؟ فلم يَعرِفْه. قال مسلم: اسمُه الحسن" ولا أصل له في أصولنا الخطية، ولا في النسخة التي شرح عليها المباركفوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت