هذا حديثٌ غريبٌ حسنٌ، وقد رُوِيَ عن عليًّ هذا الحديثُ من غيرِ وجهٍ، ومنهُمْ من وَقَفهُ ولم يَرفَعْهُ (٢) .
عن حارثةَ بن مُضَرِّبٍ، قال: دخلتُ على خَبَّابٍ، وقد اكْتَوَى في بَطْنِهِ، فقال: ما أعْلَمُ أحدًا من أصحابِ النبيِّ ﷺ لَقِيَ من البلاءِ ما لَقِيتُ، لقد كنتُ وما أجدُ دِرْهَمًا على عهدِ رسولِ الله ﷺ، وَفي ناحِيَةِ بَيْتي أربعونَ ألفًا، ولولا أنَّ رسولَ الله ﷺ نَهانا - أو نَهَى - أن نَتَمنَّى الموتَ، لتَمَنَّيْتُ (٣) .
(١) صحيح موقوفًا، وقد اختلف في رفعه ووقفه، والوقف أصح.
وأخرجه مرفوعًا أبو داود (٣٠٩٩) ، وابن ماجه (١٤٤٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٤) ، وهو في "المسند" (٦١٢) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٥٨) .
وأخرجه موقوفًا أبو داود (٣٠٩٨) و (٣١٠٠) ، وهو في "المسند" (٩٧٥) .
وانظر تمام تخريج الحديث، والتعليق عليه في "المسند" (٦١٢) .
وقوله: "وكان له خريف في الجنة" أي: كان للعائد بستان في الجنة، وهو في الأصل: الثمر المجتنى، أو مخروف من ثمر الجنة، فعيل بمعنى مفعول.
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) صحيح، وأخرجه البخاري (٥٦٧٢) ، ومسلم (٢٦٨١) ، وابن ماجه =